الأسئلة الشائعة

كل ما تحتاج معرفته
قبل أن تبدأ رحلتك مع نُوَى.

إجابات واضحة عن التقديم، مراحل البرنامج، الاستثمار، التأسيس، والتفرغ.

أكثر ما يُسأل عنه

عن نُوَى والأهلية

نُوَى برنامج لريادة الأعمال الداخلية في عِلم، يمكّن الموظفين من تطوير واختبار فرص ومنتجات أعمال قابلة للتحول إلى شركات مستقلة، وصولًا – عند اجتياز مراحل البرنامج واستكمال الموافقات اللازمة – إلى إمكانية الاستثمار والتأسيس بالشراكة مع عِلم.

صُمم البرنامج لموظفي عِلم الذين يمتلكون فرصة أعمال واضحة ولديهم رغبة حقيقية في تأسيس شركة وقيادتها كرائد أعمال.

يمكن التقديم كصاحب للفرصة، ويتم تقييم احتياجات الفريق خلال مراحل البرنامج وتكوين الفريق المناسب مع تطور الفرصة.

يجب أن تتوافق الفرصة مع القطاعات والمنتجات المستهدفة ضمن توجهات الشركة، مع التركيز على فرص ومنتجات الأعمال.

البرنامج مخصص للفرص الجديدة التي تحتاج إلى التحقق والتطوير، وليس لنقل شركات قائمة أو تنمية منتجات قائمة من خلال البرنامج.

الرحلة والتقييم

يمر البرنامج بأربع مراحل: التقديم والتقييم الأولي (3 أسابيع)، ثم بناء واختبار المنتج الأولي (18 أسبوعًا)، ثم قرار الاستثمار والتأسيس (3 أسابيع)، ثم الحوكمة والنمو بعد التأسيس. التحقق نشاط مستمر خلال هذه المراحل وليس مرحلة مستقلة.

تستغرق المراحل الأساسية نحو ستة أشهر من التقديم وحتى اتخاذ قرار الاستثمار والتأسيس.

لا. يوفر البرنامج دعمًا من فرق متخصصة للمساعدة في بناء المنتج الأولي واختباره مع العملاء والمستخدمين.

قد يتم تعديل الفرصة أو إيقافها بناءً على نتائج التحقق واختبارات السوق، وهذا جزء طبيعي من رحلة بناء الأعمال.

لا. الاستثمار مخصص للفرص التي تنجح في اجتياز مراحل التقييم والتحقق والحصول على الموافقات المطلوبة.

الاستثمار والتأسيس

وفق النموذج الاستثماري المبدئي، قد يتضمن العرض عند التأسيس تمويلًا تأسيسيًا بقيمة مليون ريال، ويظل خاضعًا للموافقات والوثائق النهائية.

بعد اعتماد الاستثمار نهائيًا، واختيارك الاستمرار كمؤسس، واستكمال الإجراءات النظامية والتعاقدية، تنتقل إلى دور المؤسس متفرغًا لإدارة الشركة، وتصبح الشركة كيانًا مستقلًا تكون عِلم فيه شريكًا ومستثمرًا.

وفق النموذج المبدئي، قد يتضمن العرض راتبًا انتقاليًا لمدة تصل إلى 12 شهرًا، بحد أقصى 50 ألف ريال شهريًا، ويظل خاضعًا للموافقات والوثائق النهائية.

يُحدَّد التأمين الطبي وفق الترتيب النهائي المعتمد ضمن وثائق التأسيس.

وفق النموذج المبدئي: عِلم 70%، المؤسس أو المؤسسون 20%، ووعاء حوافز الفريق 10%، ويظل خاضعًا للموافقات والوثائق النهائية.

لا يوجد التزام تمويلي مستقبلي تلقائي. يتم تقييم أي جولة أو استثمار لاحق بشكل مستقل وفق أداء الشركة واحتياجاتها.

المؤسس يقود الإدارة اليومية للشركة، بينما تقوم عِلم بدور المستثمر والشريك الاستراتيجي من خلال الحوكمة والمتابعة.

لأن نُوَى يتيح اختبار الفرصة وأنت على رأس عملك، مع دعم في بناء المنتج الأولي، وإمكانية الاستثمار التأسيسي عند الاعتماد، والاستفادة من شبكة عِلم وخبراتها.

التفرغ والاستقالة

لا. تستمر موظفًا في عِلم خلال التقديم والتحقق وبناء المنتج الأولي واختباره. الانتقال إلى التفرغ الكامل يأتي لاحقًا، عند اعتماد الاستثمار وتأسيس الشركة.

نعم. ما دمت في مراحل التحقق وبناء المنتج الأولي فأنت على رأس عملك، ويمكنك إيقاف مشاركتك دون أثر على وضعك الوظيفي.

لا يوجد ضمان تلقائي بالعودة إلى الوظيفة السابقة بعد الاستقالة والتأسيس؛ أي عودة مستقبلية تخضع للوظائف المتاحة والإجراءات المعتمدة حينها.

بعد اعتماد الاستثمار وتأسيس الشركة، التفرغ كامل؛ لأن قيادة شركة ناشئة في مراحلها الأولى تتطلب التزامًا كليًا من المؤسس.

النموذج الأساسي لا يتيح الجمع بين دور المؤسس ووظيفة في عِلم بعد التأسيس، وأي استثناء يتطلب موافقات رسمية.

التفرغ التدريجي ليس جزءًا من النموذج المعتمد حاليًا، وأي ترتيب انتقالي مختلف يحتاج إلى دراسة وموافقات رسمية حالة بحالة.

الأداء والمستحقات

خلال مراحل التحقق وبناء المنتج تبقى موظفًا، ويستمر تقييم أدائك وفق سياسات عِلم المعتمدة مع مراعاة الوقت المخصص للبرنامج بالتنسيق مع إدارتك.

تُسوّى المستحقات الوظيفية وفق سياسات عِلم عند انتهاء العلاقة الوظيفية والانتقال إلى دور المؤسس؛ وما يليها يخضع لترتيبات مرحلة التأسيس لا للمزايا الوظيفية.

وفق النموذج المبدئي، قد يتضمن عرض التأسيس حصة ملكية للمؤسس وراتبًا انتقاليًا ووعاء حوافز للفريق، وكلها خاضعة للموافقات والوثائق النهائية.

المخاطر

نُوَى يقلل مخاطر المراحل المبكرة عبر التحقق والاختبار قبل التفرغ، لكنه لا يضمن نجاح الشركة؛ وقد يتم تعديل الفرصة أو إيقافها بناءً على النتائج.

لا توجد عودة تلقائية مضمونة إلى الوظيفة السابقة بعد الاستقالة والتأسيس؛ أي التحاق لاحق يخضع للوظائف المتاحة والإجراءات المعتمدة.

لأن البرنامج يتيح اختبار الفرصة وأنت على رأس عملك، فلا يأتي قرار التفرغ إلا بعد تحقق فعلي واعتماد الاستثمار — وهو قرار يبقى شخصيًا بالكامل.

أكبر مخاطرة هي ترك الوظيفة الثابتة لقيادة شركة قد لا تنجح، دون ضمان بالعودة إلى الدور السابق؛ ولهذا نبني القرار على تحقق فعلي لا على حماس فقط.

ما زال لديك سؤال؟

إذا لم تجد الإجابة التي تبحث عنها، تواصل مع فريق نُوَى.

فريق نُوَى

nuwa@elm.sa

فتح البريد